محسن عقيل
188
طب الإمام الكاظم ( ع )
الحيوية والرشاقة والنضارة والنشاط الجسدي والذهني وأعمق فكرا وأشد تركيزا وأطوله . فحبذا لو يقتدي به كبار مثقفينا وعلمائنا ، مما بلغ بهم العمر عتيا ، فيتجدد عطاؤهم المتميز ويستمر إلى الأجيال الآتية أطول مدة ممكنة . وفي ذلك مكسب ( إنساني - قومي ) كبير لا يعوض . في الخلاصة : إن ثمة الكثير من المنافع ( التجريبية ) التي شاهدتها بنفسي ، أو علمت بأخبارها من أفواه أصحابها أو من معارفهم ، لم أتحدث عنها لأسباب من التخفيف عن القارئ ، أو لعدم التعرض لما هو مشهور من خصوصيات أصحابها أوجز أهمها بما يلي : ما من شخص تجاوز الستين من عمره وتعايش مع حبة القمح المبرعمة لمدة سنة واحدة فأكثر ، إلا وقد عاد به العمر إلى الوراء لمدة تراوح بين ( 3 - 12 ) سنة من حيث النضارة والحيوية والحضور والنشاط الذهني . وما إليها . كما أن القمح المبرعم أعاد الحيوية والنشاط لأحدهم خلال أسبوعين بعد عملية قثطرة القلب مع الأدوية وكذلك ساهم بلحم العظام المكسورة لآخر بعد أربعين يوما من حادث بلا أدوية . وخلص أحد المسنين من تشقق زاويتي الشفتين وتقرحهما . كما خلص أحد الكهول ( 50 ) سنة من تقصيره في واجباته المنزلية وأزال التشنج العضلي لأحدهم بعد حادث خلال أيام . كما ساهم في وقف انتشار البهاق لأحد الأطفال والتخفيف من أعراض مرض ( البروستات ) ، وما إلى ذلك من تحسين الأحوال الصحية والعصبية والنفسية . ثالثا - ولكن ما ذا عن مضار القمح المبرعم : 1 - التسبب بأعراض القرحة المعوية : كان شخصان بعمر ( 35 - 50 ) سنة يشكوان من آلام المفاصل على شيء من الخمول وعتامة الوجه ، وبعد تناولهما القمح المبرعم صارا إلى حيويّة ونضارة ونشاط ملفتة للنظر ، مما عاد بهما ( 5 - 10 ) سنوات إلى الوراء ، وذلك طوال ( 4 - 6 ) أشهر من تناوله . ولكنهما أصيبا بالتهاب المعدة فتركاه . وبالاستعلام عن ظروفهما الصحية السابقة علمت بأنهما كانا مصابين بحساسية في معدتهما وأنهما